يمكنك الإرسال لكن لا تسمع شيئًا — إليك مسار الإصلاح، ولا، لست أول شخص يحدث له هذا.
ابدأ بأبسط شيء أولاً: مقبض الصوت. أعلم، يبدو ذلك مهينًا. لكن أجهزة الراديو تتعرض للصدمات في الحقائب والأكياس طوال اليوم، وأقراص الصوت في كثير من الطرازات تدور بسهولة أكثر مما يجب. ارفعه إلى الحد الأقصى. إذا سمعت حتى هسهسة خافتة، فسماعتك حية والمشكلة في مكان ما قبلها. إذا بحثت عن «walkie talkie بلا صوت» ووصلت إلى هنا، فهذا بالضبط حيث نبدأ نحن أيضًا.
المشتبه التالي: السكويلش. إذا كان السكويلش مرتفعًا جدًا، يفلتر الراديو كل شيء — بما في ذلك الإرسالات الفعلية. خففه حتى تسمع بالكاد ضجيج الخلفية عندما لا يتحدث أحد، ثم توقف. هذا هو الموضع الأمثل. عدد مذهل من بلاغات «لا أسمع شيئًا» هو مجرد سكويلش مضبوط عاليًا جدًا بعد أن تداول أحدهم الراديو.
ثم تحقق من الكتم والمراقبة. بعض الطرازات لديها إعداد كتم أو زر مراقبة. اضغط مع الاستمرار على المراقبة لتجاوز السكويلش وإجبار الصوت على المرور. إذا سمعت الناس مع ضغط المراقبة لكن ليس بشكل طبيعي، فهي مشكلة سكويلش أو إعدادات — العتاد سليم.
إذا كانت الحالة الكلاسيكية «لا أسمع walkie talkie» حتى مع سكويلش عند الحد الأدنى وصوت عند الحد الأقصى، نفذ اختبار العزل: ثبّت سماعة أذن أو ميكروفون مكبر صوت معروف الجودة. صوت عبر الملحق لكن لا شيء من السماعة الداخلية؟ سماعتك هي المشكلة. صامت عبر كليهما؟ يشير ذلك إلى مضخم الصوت الداخلي، وهو بصراحة قرار إصلاح أو استبدال. للإنصاف، إذا كان بحثك «سماعة الراديو لا تعمل»، فإن السماعة الداخلية هي أقل جزء قابل للإصلاح في المنزل — فتح الراديو عادة يلغي الضمان، لذا اتصل بنا أولاً إذا كان ما زال مغطى.
زاوية أخرى: إذا عمل الراديو بالأمس وأصبح صامتًا اليوم، اختبر الملحق الذي كنت تستخدمه. الكابلات الحلزونية تنكسر عند القابس — لا أحد يخبرك بهذا لكنه أكثر عطل ملحقات شيوعًا على الإطلاق. سماعات أذن ميتة أو ميكروفون مكبر صوت مهترئ بدائل رخيصة، وسماعات الرأس هي الطريق المتين إذا كانت هذه مشكلة أسبوعية.